23 janvier 2020

بحث عن دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المسنين في البلاد العربية

دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المسنين في البلاد العربية


"دور الخدمة الاجتماعية في رعاية المسنين برزت في السنوات الأخيرة لعدة أسباب أهمها التغيرات التي طرأت على البنية الاجتماعية للعائلات والمجتمع، واختلاف ظروف العيش، إلى جانب قلة الموارد الاقتصادية ومصادر الدخل، وكذلك مع ازدياد ضغوطات الحياة، وانشغالات الأفراد، فلم يعد الأبناء متفرغون لرعاية كبار السن في العائلة بحكم أعمالهم، إلى جانب غياب نظام اجتماعي واضح يقسم مهام الرعاية بين أفراد العائلة الواحدة، علاوة على غياب الخبرة الكافية للتعامل مع كثير من المشاكل الصحية التي يعانون منها، ولا سيما الخرف والجلطات الدماغية، وفي هذا البحث سنبين المقصود بدار رعاية المسن، وأنواع الخدمات المتوفرة فيها."

تعريف الخدمة الاجتماعية
أن الأسرة هي نظام اجتماعي معروف منذ القدم، وكانت تهتم بالتنشئة الاجتماعية لأفردها ولك ما يربطهم من إنتاج واستهلاك توزيع وضبط اجتماعي، وإعانة متبادلة، ومع كل التطورات والأحداث المتغيرة في المجتمع ظهرت الأنشطة المتنوعة التي تخصصت في كل الوظائف، وكل نظام يقوم بمهامه، كـ (النظام الاقتصادي، النظام التعليمي، النظام الصحي، النظام الترويجي، النظام الرعاية الاجتماعية) ولكن وأصبحت الرعاية الاجتماعية لم تقف أو تقتصر على الصدقة والإحسان فقط، بل أصبحت اجتماعيا أساسيا لإشباع احتياجات الفرد والجماعة والمجتمع.


نشأة الخدمة الاجتماعية
أن الخدمة الاجتماعية هي مهنة إنسانية تقوم على الخدمة أو المساعدة، فهي متخصصة لإسعاد الناس وتحقيق رفاهيتهم، فعدما تعجز النظم الاجتماعية على إعطاء وإشباع رغباتهم، وتقوم الخدمة الاجتماعية بمساعدة هذه النظم، فان الخدمة الاجتماعية تقوم على احترام الناس وتقديرهم والمحافظة على أسرارهم، وتقدر حرية الأنسان في اختيار المناسب له، كما تقوم على تقدير الفرد والأيمان بقدراته على التواصل، وتعتمد الخدمة الاجتماعية على أسس وأهداف محددة تتطلب استعداد وتدريب في أدائها على الفرد والجماعة والمجتمع.

الخدمة الاجتماعية وارتباطها بمؤسسات الرعاية الاجتماعية
أن الخدمة الاجتماعية قد نشأت في إطار الرعاية الاجتماعية ولذلك يجب ارتباطهم ببعض، وفعلا ارتبطوا وتوجهوا نحو المؤسسات وساهم كلا منهم في نشأة الممارسة والتطور في إشباع حاجة الإنسانية من خلال خدمات مهنية، ولذلك اتفق الأخصائيون الاجتماعيون على التميز بين الخدمات والمناهج على أساس نوعي مثل رعاية الأسرة والطفل ورعاية المعوقين ورعاية المسنين، وقد اختلفت مجالات الممارسة في عنايتها بعنصر دون أخر، ولكن كل هذه العناصر مجتمعه ومتفاعلة وهي التي تميز ممارسة الخدمة الاجتماعية كمهنة وتميز ممارستها في أي مجال من المجالات.
ونخص اليوم رعاية المسنين نتيجة إلى عدم التفرغ لرعايتهم بالقدر اللازم فحينئذ يكون لدور الرعاية المسنين أهمية كبري للمسن والأسرة، وتعتبر دار المسنين مكانا تتم فيه رعاية المسنين حيث يمكنهم قضاء بقية حياتهم في بيئة محمية وأمنة ، وتقدم الرعاية بدور المسنين للأرامل ومن بمفردهم أو من يفتقدون لدعم الأسرة والمجتمع أو لمن ضعفت قدراتهم البدنية والذهنية، ولهذا تعالت النداءات العالمية التي حثت على ضرورة الاهتمام بهذه الفئة (المسنين) وإعطاءها حقها في الرعاية من اجل أفضل حياة ممكنة لهم.

تعريف المسن
هو الشخص الذي يصل سنه إلى 65 ويبدأ يشعر بمتغيرات الحياة المادية والجسدية وهذه التغيرات تختلف من شخص لأخر، ولكن في قاموس الخدمة الاجتماعية قسمت كالاتي:
من 60:64
من 65:74
من74: فأكثر


مشكلات المسنين
عدم توافر الحياة الطبيعية التي كانت موجودة لديهم لإشباع احتياجاتهم كالزوجة والثقافة والأبداع.
الافتقاد إلى شريك الحياة أو شريكة الحياة ليخلق جو من الوحدة وعدم الأمان.
عدم الحصول على إشباع رغابتهم المادية والمعنوية.
عدم الخروج للعمل والتوقف عن الإنتاج واحتياج المجتمع له.

تعريف دور رعاية المسنين
هو المكان الذي يلجا إليه المسنين التي لا يقدرون على رعاية أنفسهم، ولا يوجد أحد من زاويهم يعتنى بهم ويرعاهم، ولذلك تهدف هذه المؤسسات على تجمعهم وتقديم لهم البرامج الصحية والنفسية والثقافية والاجتماعية، بالإضافة إلى توفير الحرية وسبل الاتصال بالبيئة وممارسة الأنشطة المختلفة، بالإضافة إلى تحويل شعورهم بالوحدة إلى جو من الحياة الأسرية الطبيعية عن طريق توفير برامج الرعاية بما يكفل حياة كريمة، وهذا عن طريق إسهامهم بما يناسب ظروفهم.

أهمية رعاية المسنين
أهمية المسنين أنفسهم لأنهم هما الذين قدموا لأوطانهم التطور والحياة الأفضل، ولذا يجب أن نهتم بهم ونرعاهم للاعتراف بجميلهم، ونرد لهم حياة بسيطة هادئة محترمة.
يجب أن نعتبرهم جزء أساسي من المجتمع لا نجعلهم مهمشين، ولكن هم لهم حقوق وواجبات علينا، ويجب التمتع بهذه الحقوق لأنهم فرد من هذا المجتمع.
حث الإسلام على الاهتمام بكبار السن ورعايتهم، وتحقيق مبدا التكافل الاجتماعي الذي يدعو به الله تعالى في آيته “وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿٢٣﴾

مبادئ رعاية كبار السن
أولا: الرعاية حق لكبير السن:
أن يهتم الأبناء بالآباء ليس رد الجميل، ولكن هذا لحقهم عليكم فقد قال رسول الله صلي الله علية وسلم “لا يجزي ولد والده ألا أن يجده مملوكا فيشتريه ويعتقه
ثانيا: رعاية كبير السن واجب على الأبناء فالأهل ثم المجتمع:
هو أن يقوم الأبناء برعاية الوالدين، لان هذا ما حثنا عليه الإسلام، ففي الصين مثلا تقوم راعية الأبناء لإبائهم وأجدادهم في الكبر، وان يحبس سنتين إذا لم يقوم بذلك، وبعد ذلك تأتى الأقرباء للاهتمام بذويهم.
ثالثا: تقديم الرعاية لكبير السن وهو يعيش في الأسرة:
أن الأسرة هي أساس كل بيت، لذا فان كبير السن هو قلب الأسرة وكبيرهم، فاذا ذهب إلى بيت الابن أو الابنة أو دار المسنين، يعتبر كأنه سمكه خرجت من الماء كي تحرم من الحياة التي أحبتها في قرب الأهل والأقرباء والأصدقاء.
رابعا: تقديم الرعاية لكبير السن وفق حاجاته الجسمية والنفسية والاجتماعية والروحية:
يجب أن نراعي كبير السن ولا نهتم به فقط من مأكل وملبس وعلاج، يجب أن نفهم احتياجاته وإشباع رغباته حتى يعيش حياة طبيعية.

خامسا: تشجيع كبير السن على العمل وممارسة أدواره الاجتماعية:
أن الكثير من كبار السن يتمتعوا بصحة جيدة تسمح لهم العمل بعد المعاش باجر أو بدون لا يفرق معهم، كل الذي يهمهم ويسيطر عليهم أن يشبعوا حاجاتهم النفسية والاجتماعية والروحية فقد قال رسول الله” إذا قامت الساعة وفى يد أحدكم فسيلة فان استطاع أن يغرسها فليغرسها” وهذا ليهتم الأنسان بالعمل.
سادسا: رعاية كبار السن في المجتمعات الإسلامية عبادة لله سبحانه وتعالى:
أن الإسلام حث على عبادة الله والإحسان إلى الوالدين وحمايتهم من أي حد يؤذيهم فقال تعالى” وقضى ربك ألا تعبدوا ألا إياه وبالوالدين إحسانا أما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلا هما فلا تقل لهم أوفا ولا تنرهما وقل لهما قولا كريما”.

دور الأخصائي الاجتماعي في رعاية المسنين
ü    التواصل مع كبار السن وفهم احتياجاتهم، ومشاعرهم واتجاهاتهم، أن يكون ملم بأحداث الجماعة الذي يكون المسن فردا فيها.
ü    التفاهم إلى شخصية المسن وتقدير المواقف التي يحتاج فيها المسن أن يتدخل فيها ويعززه.
ü    أن يقوم الأخصائي بالتعرف على المواقف التي تواجه المسن ويقدرها ويقف إلى جانبه.
ü    أن الأخصائي يجب عليه أن يعد خطة لتحسين متوي معيشة المسن.
ü    يجب على كل أخصائي الربط بين المسن بالانسياق التي تزودهم بالمواد والخدمات.
ü    يعمل الأخصائيين على تزويد المؤسسة بسياسات لمساعدة المسنين من خلال توفير الخدمات لهم.
ü    يعمل الأخصائي على المشاركة في الأنشطة المختلفة لإيجاد خدمات وموارد جديدة للمسنين.
ü    يقوم الأخصائي بعمل الدراسات العلمية التي تهدف إلى تحديد المشكلات وحلها.
ü    يعمل الأخصائي على توعية المجتمع لتفهم قضايا المسنين، ويجب عليهم أن يقدروا كبار السن، حتى يحاول أن يدمجهم في المجتمع.

أنواع الرعاية التي تقدم للمسنين
أولا: الرعاية الصحية للمسنين:
الأساس العلاجي: ويوفر للمسن علاجه من أي أمراض يشتكي منها قد لحقت به وجعلته واقعا في فراش المرض، وقد يكون على الاستعداد أن يصاب بأمراض أخري.
الأساس الوقائي: يتمثل في إعطاء المسن إرشادات لكي تحمية من الأمراض، وان عليه ممارسة الرياضة كمثال المشي حتى لا يصاب باي مرض.
ثانيا: الرعاية الاجتماعية للمسنين:
تهدف إلى تنمية الحياة الاجتماعية والتواصل الأسري حتى تضمن استمرارية الحياة في رعايتهم، وحماية حقوقهم، والرفع من مستوى البيئة الإنسانية والاجتماعية والتعاون بين كافة الأفراد، وجماعات المجتمع وأجياله، حتى يشعر المسن بالحب والأمن النفسي.
ثالثا: الرعاية الاقتصادية للمسنين:
المساعدة العينية والخدمات المجانية: ويقصد بها المساعدات التي تعطي من جهة الدولة من علاج، ووسائل نقل.
جمعية أصدقاء المسنين: وتعني أن تعترف الدولة بأهمية مرحلة كبار السن، لإقامة هيئة عليا لهم مثل رعاية الشباب، وهي تضمن للمسنين جميع أنواع الرعاية.
خدمات الضمان الاجتماعي: ويقصد بها أن يعطى لمن يحتاج ضمان اجتماعي لأنه السبيل للمعيشة الأساسية وهي ترتبط بكل من
معاش العجز بسبب الشيخوخة.
الأشخاص العاجزون عن العمل.



رابعا: الرعاية النفسية للمسنين:
تعنى إنها تحتاج إلى مجهود كبير لكلا من الأخصائي النفسي والأخصائي الاجتماعي ولكن تواجه الصعبات، ولذلك يجب عليهم أن….
يقوموا بتوعية الأفراد المتعاملين مع كبار السن.
إنشاء مؤسسات لإكبار السن ويجب أن تكون متخصصة للإقامة فيها.
إقامة مشروعات ترفيهية داخل المؤسسات للمشاركة في بعض الهوايات والنشاطات.
خامسا: الرعاية الدينية والثقافية للمسنين:
وهي تزيد كبار السن بالمعلومات الثقافية والدينية والاجتماعية والصحية، كي يكون دائما على اطلاع في وقت فراغهم، ويتم ذلك عن طريق النقاش والحوار بين الأخصائي والمسنين.
سادسا: الرعاية الترويحية للمسنين:
يمكن أن يساعد المسنين في أوقات فراغهم بان يقوموا بالترويح أنفسهم، وذلك عن طريق استخدام الأنشطة المختلفة وهذا من خلال تكوين جماعات صغيرة تحت توجيه الأخصائي الاجتماعي.
سابعا: الرعاية التعليمية والمهنية للمسنين:
ويعنى هنا أمداد يد العون لكل من لا يستطيع القراءة ولا الكتابة بان يساعده عن طريق دروس محو الأمية، حتى تتيح له الفرصة للحصول على الثقافة والمعرفة، وتنمية قدراته ومهارته حتى ترفع مت متوي حياته الاجتماعية والاقتصادية.

طرق تحسين الرعاية الاجتماعية لحياة المسنين
v   توفير فرص الحياة الاجتماعية من وسائل الأعلام والتعاون لخدمة المسنين حتى يكون حياتهم أفضل.
v   تقديم لهم كافة البرامج الاجتماعية والثقافية والترويجية والصحية.
v   توفير الاحتياجات اللازمة في كافة الخدمات.
v   تشجيع المسنين في استخدام طاقتهم في الأعمال الإنتاجية.
v   توفير طرق التواصل بينهم وبين المجتمع حتى يتمكن المسن بان لا يشعر بالوحدة.
v   توفير مزيد من المؤسسات لاحتواء كبار السن في مختلف المحافظات.
v   التواصل مع الوزارات والمحافظات لكي تقدم خدمات للمسنين.
v   تقديم برامج الضمان الاجتماعي في حالة الشيخوخة والعجز عن العمل.

طرق اهتمام دول الخليج برعاية المسنين
v   مراجعة الخطط الخليجية لرعاية المسنين في دول المجلس.
v   مراجعة ودراسة السياسة والبروتوكول لدول الخليج موحدة رعاية المسنين.
v   وضع خطة إعلامية خليجية تتكلم عن حقوق رعاية المسنين.
v   محادثات ومناقشات وأراء وكتابات عن الرعاية الصحية للمسنين في دول المجلس.

طرق رعاية المسنين في بعض الدول العربية
ليبيا:
أن الشعب الليبي تعتمد فيه الرعاية الاجتماعية على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والقيم الأخلاقية التي ينادي بها، وكيفية معاملة الصغار للكبار معاملة طيبة قاسمة على مكارم الأخلاق التي منها الرحمة والرأفة، حيث نجد أن الرعاية الاجتماعية يجب أن توفر العناية اللازمة للمسنين عن طريق الضمان الاجتماعي.

مصر:
أن الشعب المصري كان الأسبق في الاهتمام بالمعاشات وان يكونوا تحت خدمة التامين الصحي، وأعطي حق الخدمة للأخصائي والاستشاري الرعاية الطبية المنزلية 1975م، وهذه الخدمات مقابل خصم 1% لأصحاب المعاشات، وكان أول دار للمسنين في القرن التاسع عشر.


المملكة العربية السعودية:
بذلت السعودية جهودها في تكريم المسنين، وقد إنشات لهم دور الرعاية الاجتماعية لرعاية المسنين من الجنسين، وان تكون ذات حياة اجتماعية وترفيهية، حتى يستطيع المسن أن يتمتع بحياة طبيعية، ويشرف عليهم الأطباء والممرضون والأخصائيون والاجتماعيون والنفسانيون وغيرهم، وقد اتخذت الوزراء قرار بإيواء المرضى المسنين الذين لا أهل لهم بعد خروجهم من المستشفى والكشف عليهم.


ولذلك قدمت لهم السعودية الرعاية اللازمة التي تمثلت في:
الرعاية العامة: يقصد بها توفير خادم لكل عشرين مسن، وتوفير الأدوية بالإضافة إلى حجرات للعزل والفحص الطبي.
الرعاية المهنية: وهي توفير فرص عمل يدوية وحرة، وهوايات للعجزة للترفيه عليهم في وقت فراغهم.
الرعاية الاجتماعية: وهي توفير أخصائي اجتماعي لكل قسم، ومحاوله علاج المشكلات، وأنشاء تقارير لكل حالة تتحدث عن خلفية المسن.

الكويت:
قامت الكويت بالاهتمام بالمسنين وتكفلت بمعونة المواطنين المسنين أو الذين يكون مريض أو عاجز تقوم بتوفير التامين الاجتماعي لهم، وتقدم لهم يد المعونة عن طريق جهازين هما وزارة الشؤون الاجتماعية، والعمل والمؤسسة للتأمينات الاجتماعية.

الأمارات العربية المتحدة:
بفضل القيم والعادات والتقاليد لم تواجه الأمارات أي مشكلة مع كبار السن، حيث إنها قد إنشات لهم دور رعاية تؤمن للمسنين الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية، وان تمد لهم أنشطة لتستثمر طاقاتهم في وقت فراغهم.

قطر:
نص الدستور في قطر أن تضع الضمان الاجتماعي يكفل لمعونة المواطنين في حالة المرض والشيخوخة والعجزة والكوارث وتشمل اهتمامها على:
·       برامج الصحية والمنزلية للمسنين.
·       برامج استثمار أوقات فراغ المسنين واختبار مهارتهم وخبراتهم.
·       برامج لتشجيع دمج المسنين في حياتهم الطبيعية مع أسرهم.

البحرين:
لم تنسى البحرين أهلها من كبار السن فقد أولتهم اهتمامها بكل أنواع الرعاية، بإن تكفل لهم الضمان الاجتماعي في حالة الشيخوخة والمرض والعجز عن العمل، وحالات اليتيم والترمل والبطالة، تومن خدمات اجتماعية للجميع.

في النهاية أقول أن هذا البحث يوجد فيه جهود الخدمة الاجتماعية التي تقدم يد العون إلى المسنين، حتى يمكنهم من التغلب على مشكلاتهم ومواجهتها، ويحدث ذلك من خلال توفير الخدمات المتنوعة لكبار السن والبرامج التي يتم التخطيط لها على المستويين المحلي والوطني، والخطط التي تتعلق بأوجه الرعاية الاجتماعية المتخصصة بمجال المسنين وتوعية المجتمع تجاه رعاية المسنين.

المراجع
محمود، رفعت عبد الباسط(1993). سياسة الرعاية الاجتماعية للمسنين: دراسة في مشكلات واحتياجات المسنين، المؤتمر العلمي السنوي السابع للخدمة الاجتماعية (الخدمة الاجتماعية وتحديات المستقبل-سياسات الرعاية الاجتماعية) –مصر
عبد اللطيف، أماني سعيد فوزي(2009). استخدامات العلاج العقلاني الانفعالي في خدمة الفرد لتحسين تقدير الذات لدي المسنات في دور رعاية المسنين، المؤتمر العلمي الدولي الثاني والعشرون للخدمة الاجتماعية (الخدمة الاجتماعية وتحسين نوعية الحياة) –مصر.
نصر، احمد محمد(2013)، العلاقة بين الاكتئاب والتوافق الاجتماعي لدي المسنين بدور الرعاية الاجتماعية: دراسة من منظور خدمة الفرد، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الإنسانية-مصر
الدخيل الله، إبراهيم بن صالح/العجلان، احمد بن عبد الله بن محمد (مشرف)، (2015). معوقات استفادة المسنين من برنامج الرعاية الصحية المنزلية ودور الخدمة الاجتماعية في التخفيف منها: دراسة مطبقة على المسنين المستفيدين من برنامج الرعاية المنزلية بمنطقة القصيم، السعودية
عبد اللطيف، أماني سعيد فوزي(2009). استخدامات العلاج العقلاني الانفعالي في خدمة الفرد لتحسين تقدير الذات لدي المسنات في دور رعاية المسنين، المؤتمر العلمي الدولي الثاني والعشرون للخدمة الاجتماعية (الخدمة الاجتماعية وتحسين نوعية الحياة) –مصر
الشاعري، سالمة عبد الله حمد حامد(2012). دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المسنين، فكر وأبداع-مصر.
عبد الجواد، سلوى عبد الله(2011). حقوق المسنين بدور الرعاية الاجتماعية تحسين نوعية حياتهم في مؤسسات رعاية المسنين بمحافظة الإسكندرية، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الإنسانية-مصر.
الدخيل الله، إبراهيم بن صالح/العجلان، احمد بن عبد الله بن محمد (مشرف)، (2015). معوقات استفادة المسنين من برنامج الرعاية الصحية المنزلية ودور الخدمة الاجتماعية في التخفيف منها: دراسة مطبقة على المسنين المستفيدين من برنامج الرعاية المنزلية بمنطقة القصيم، السعودية 


عن موقع أبحاث نت: